آية الله مروي في تجمع كاشمر الشعبي

آية الله مروي في تجمع كاشمر الشعبي

آية الله مروي في تجمع كاشمر الشعبي:
عزة إيران الإسلامية وسلطتها ثمرة التمسك بالوصاية والحفاظ على الوحدة الوطنية.
و أكد متولي العتبة الرضوية المقدسة آية الله الشيخ أحمد المروي مشدداً على الدور المحوري للوصاية في صون عزة البلاد واستقلالها، أن إيران اليوم أصبحت دولة مستقلة وقوية وذات نفوذ، بفضل فضل الإمامة والوصاية والقيادة الدينية، وهذه السلطة هي ثمرة ارتباط الأمة الوثيق بثقافة أهل البيت (عليهم السلام) وطاعتها للوصاية.
في مساء يوم السبت الموافق 29 يونيو، وخلال تجمع ليلي لأهالي كاشمر تأييداً للنظام المقدس للجمهورية الإسلامية، أحيا آية الله أحمد مروي ذكرى الشهيد آية الله السيد حسن مدرس، معتبراً هذا العالم المجاهد أحد أعظم تكريمات العالم الشيعي ورجال الدين الشيعة، وقال: كان الشهيد مدرس فقيهاً إسلامياً، وسياسياً ذا رؤية ثاقبة، ومقاتلاً شجاعاً وقف في وجه الظلم في أحلك الظروف، ودافع عن الدين واستقلال البلاد وحقوق الشعب.
وأضاف، مشيراً إلى سنوات المنفى والتقييد التي عاشها هذا العالم الجليل: لقد تحمل الشهيد مدرس مشاقاً جمة خلال عهد رضا خاني، ورغم ظروف السجن والحبس القاسية، لم يتخلَّ عن مُثله العليا. إن سر ثباته وتأثيره يكمن في أنه قبل قتال العدو الخارجي، تغلب على غروره ولم يتعلق بالدنيا قط بسبب المنصب والمسؤولية.

أشار آية الله مروي، مستشهداً بقول الإمام الرضا (عليه السلام) المستنير: “إن الإمامة حامية الدين، ونظام المسلمين، وسلام العالم، وعز المؤمنين”، إلى أن الإمامة هي الرابط الذي يوحد المجتمع الإسلامي، ومصدر عز المؤمنين، وضامنة مصالح الأمة الإسلامية، وأن أي مجتمع ينعم بنعمة الإمامة والقيادة الدينية سيظل صامداً في وجه مكائد الأعداء وتهديداتهم.
وفي إشارة إلى العداء المستمر ضد الشعب الإيراني، قال: لقد ألحق أعداء الثورة الإسلامية خسائر بالبلاد في حروب مفروضة مختلفة، لكنهم لم يتمكنوا قط من تحقيق أهدافهم. ففي حرب رمضان، أرادوا إحباط الشعب الإيراني وإبعاده عن طريق المقاومة من خلال الجرائم والإرهاب والترهيب، لكن لم يثمر ذلك إلا زيادة وعي الشعب وثباته وحضوره. قال آية الله مروي، مستعرضاً تاريخ القرنين الماضيين لإيران: خلال عهدي القاجار والبهلوي، تسبب ضعف الحكام وتبعيتهم في انفصال أجزاء من الأراضي الإيرانية عن البلاد، ولكن خلال عهد الجمهورية الإسلامية، وعلى الرغم من الحرب المفروضة التي استمرت ثماني سنوات ودعم جميع القوى العالمية للعدو، لم يتم فقدان شبر واحد من أراضي إيران الإسلامية.

شارك مع الأصدقاء:

إعطاء تعليق